• 沒有找到結果。

تقديم‬ ‫إنه لمن دواعي اعتزازي الكبير أن أتشرف بكتابة التقديم الخاص بالوثيقة األهم‬ ‫في تاريخنا اليمني المعاصر‪ ،‬وهي الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني‬ ‫الشامل الذي استمر من ‪ 18‬مارس ‪2013‬م واختتم أعماله في ‪25‬يناير ‪2014‬م

N/A
N/A
Protected

Academic year: 2022

Share " تقديم‬ ‫إنه لمن دواعي اعتزازي الكبير أن أتشرف بكتابة التقديم الخاص بالوثيقة األهم‬ ‫في تاريخنا اليمني المعاصر‪ ،‬وهي الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني‬ ‫الشامل الذي استمر من ‪ 18‬مارس ‪2013‬م واختتم أعماله في ‪25‬يناير ‪2014‬م"

Copied!
352
0
0

加載中.... (立即查看全文)

全文

(1)

(2)

(3) ‫بسم اهلل الرحمن الرحيم‬. ‫آل عمران‪103‬‬. ‫صدق اهلل العظيم‬.

(4)

(5)

(6)

(7) ‫تقديم‬ ‫إنه لمن دواعي اعتزازي الكبير أن أتشرف بكتابة التقديم الخاص بالوثيقة األهم‬ ‫في تاريخنا اليمني المعاصر‪ ،‬وهي الوثيقة النهائية لمؤتمر الحوار الوطني‬ ‫الشامل الذي استمر من ‪ 18‬مارس ‪2013‬م واختتم أعماله في ‪25‬يناير ‪2014‬م‪..‬‬ ‫هذا المؤتمر األول من نوعه في تاريخ اليمن سواء من حيث أسبابه وفي مقدمتها‬ ‫الثورة الشبابية الشعبية السلمية أو من حيث آلية اإلعداد والتحضير له‪ ،‬أو من‬ ‫حيث آلية تشكيله والتمثيل فيه‪ ،‬أو من حيث أسلوب إدارته وتوزيع فرق العمل‬ ‫فيه‪ ،‬أو من حيث نوعية القضايا التي بحثها وناقشها ووضع الحلول لها‪ ،‬أو من حيث‬ ‫الرؤية المتفردة التي خرج بها الكفيلة بقطع الطريق أمام عودة االستبداد أو حكم‬ ‫الفرد والقبيلة والعائلة ووضع لبنة حقيقية لبناء دولة المؤسسات‪ ،‬دولة النظام‬ ‫والقانون‪ ،‬دولة العدل والمساواة‪ ،‬دولة الحريات المسؤولة‪.‬‬ ‫‪..‬يتبع‬.

(8) ‫إن الوثيقة التي بين أيدينا تمثل خالصات آمال وطموحات شعبنا اليمني العظيم‬ ‫منذ فجر نضاله من أجل الحرية والحياة الكريمة والخالص من االستبداد‬ ‫واالستعمار‪ ..‬اثنان وخمسون عاماً منذ قيام الثورة اليمنية في ‪ 26‬سبتمبر ‪1962‬م‬ ‫و‪ 14‬أكتوبر ‪1963‬م وشعبنا يعاني من دوامة صعبة وصراعات التنتهي لكنه‬ ‫لم يستسلم وظل يبتدع أساليب نضال فريدة تعكس جوهره األصيل وعمقه‬ ‫الحضاري التليد بغرض تحقيق األهداف التي فجر من أجلها رواد نضاله ثوراتهم‬ ‫المتتالية‪ ،‬وهاهي هذه األهداف تتجسد اليوم بشكل غير مسبوق بين دفتي هذه‬ ‫الوثيقة التي يحمل خالصة تلك اآلمال والطموحات الكفيلة بنقل اليمن إلى آفاق‬ ‫الحداثة وروح العصر متمسكاً بشريعته وقيمه اإلسالمية وأخالقه األصيلة التي‬ ‫بدونها يفقد روحه ويخسر نفسه‪ ،‬فالشعوب العظيمة هي التي تبني نهضتها دون‬ ‫أن تتخلى عن معدنها األصيل وشخصيتها وقيمها‪.‬‬ ‫إن هذه الوثيقة لن ترى النور ولن تتجسد واقعاً جديداً في حياتنا نحن اليمانيين‬ ‫إال إذا واصلنا العمل الجاد لتنفيذها وتطبيق رؤاها وتصوراتها رجا ً‬ ‫ال ونسا ًء‪ ،‬شيوخاً‬ ‫وشباباً على السواء بروح واحدة التفرقنا الخالفات الصغيرة أو العصبيات الضيقة‬ ‫أو مخلفات الماضي وأمراضه‪ ..‬نستلهم دروس وعبر نضالنا ونستحضر على الدوام‬ ‫مصالح أبنائنا وأحفادنا في وطن عزيز يظلهم تحت راية األمن والعدل والحرية‬ ‫والمساواة والحياة الكريمة‪ ..‬بهذه الروح فقط سنبني اليمن الجديد‪ ..‬اليمن الذي‬ ‫ضحى ُ‬ ‫آالف الشباب من أبنائنا حتى يروه حقيقة واقعة بعد أن كان حلماً يراودهم‬ ‫ويراودنا جميعاً‪ ،‬لكنهم كانوا يرونه قريباً فكان ماأرادوا وبعد أن استكملنا الرؤية‬ ‫الموجودة بين دفتي هذه الوثيقة التاريخية الخالدة سننتقل جميعاً إلى العمل‬ ‫على تنفيذها دون تردد أو خوف أو تكاسل‪.‬‬ ‫فلكل من أسهم في إنجازها من أعضاء وعضوات مؤتمر الحوار الوطني كل الشكر‬ ‫والتقدير ألنهم كانوا على مستوى ثقة شعبهم بهم ولم يخيبوا ظنه مطلقاً‪ ،‬فقد‬ ‫أدوا األمانة كما يجب‪ ،‬لذلك نوجه لهم تحية الحب واالمتنان واالحترام‪.‬‬ ‫وفقنا اهلل جميعاً لما فيه خير شعبنا ووطننا وسدد خطانا‬ ‫فهو الهادي إلى سواء السبيل‬. ‫عبد ربه منصور هادي ‪ -‬رئيس الجمهورية‬ ‫رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل‬. ‫‪8‬‬.

(9) ‫المحتويات‬ ‫الباب األول‪ :‬المقدمة ‬. ‫‪11..........................................................................................................................................................‬‬. ‫الباب الثاني‪ :‬مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ‪19..........................................................................................‬‬ ‫ ‬. ‫الفصل األول‪ :‬تقارير فرق العمل ‪21...............................................................................................................................‬‬ ‫القضية الجنوبية‪25.................................................................................................................................‬‬ ‫قضية صعدة‪43.........................................................................................................................................‬‬ ‫قضايا ذات بعد وطني والمصالحة الوطنية والعدالة االنتقالية‪55.....................................‬‬ ‫بناء الدولة‪77.............................................................................................................................................‬‬ ‫الحكم الرشيد‪101....................................................................................................................................‬‬ ‫أسس بناء الجيش واألمن ودورهما‪123........................................................................................‬‬ ‫إستقاللية الهيئات ذات الخصوصية‪153.........................................................................................‬‬ ‫الحقوق والحريات‪183.............................................................................................................................‬‬ ‫التنمية (الشاملة والمتكاملة والمستدامة)‪215...........................................................................‬‬ ‫الفصل الثاني‪ :‬بيانات مؤتمر الحوار الوطني الشامل‪273..........................................................................................‬‬ ‫الفصل الثالث‪ :‬معايير لجنة صياغة الدستور‪283.........................................................................................................‬‬ ‫الفصل الرابع‪ :‬ضمانات مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل‪287.....................................................................‬‬. ‫الباب الثالث‪ :‬البيان الختامي‪295..........................................................................................................................................‬‬ ‫الباب الرابع‪ :‬المالحق‪309..........................................................................................................................................................‬‬. ‫‪9‬‬.

(10)

(11) ‫الباب األول‪:‬‬ ‫المقدمة‬.

(12)

(13) ‫المقدمة‬ ‫بتوفيق من اهلل‪ ،‬واستحضاراً للحكمة اليمانية‪ ،‬وإيماناً عميقاً بحتمية التغيير‪ ،‬وتم ُث ً‬ ‫ال لالرادة الشعبية في‬ ‫الحياة الكريمة‪ ،‬وصل مؤتمر الحوار الوطني الشامل في آخر محطاته إلى التوافق على مخرجات تضع وطننا‬ ‫اليمني على بوابات مرحلة حضارية جديدة يحكم مساراتها عقد اجتماعي جديد رسمت محاوره عقول يمنية‬ ‫مثلت وللمرة األولى في تاريخنا المعاصر كل المكونات السياسية والمجتمعية اليمنية‪ ،‬انتظمت على طاولة‬ ‫حوار جاد بآليات علمية وشفافة‪.‬‬ ‫عالية‪ ،‬التأمت المكونات السياسية واالجتماعية لمؤتمر الحوار الوطني الشامل مستشعرة‬ ‫وطنية‬ ‫وبمسؤولية‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫األهمية القصوى للحظة التاريخية الحرجة‪ ،‬بمفصليتها في الرسو بسفينة اليمن بعيداً عن أتون الصراع‪،‬‬ ‫وخالصاً من الفشل واالنهيار الشامل الذي أنشب مخالبه في كبد الوطن‪ ،‬ولما تمثله اللحظة من أثر عميق‬ ‫فيما بعدها‪ ،‬باعتبار الحاضر هو من يرسم مالمح الغد اليمني المقبل‪.‬‬ ‫يؤسس هذا العقد االجتماعي الجديد على قواعد إرساء مداميك جديدة لليمن الجديد‪ ،‬وكذا إجراء مراجعة‬ ‫ً‬ ‫عميقة وشفافة ومسؤولة لكل االختالالت ومكامن الضعف في هياكل الدولة والممارسات السلبية التي أفضت‬ ‫لمشكالت سياسية واجتماعية واقتصادية وضعت اليمن ضمن قائمة الدول الفاشلة والمهددة باالنهيار‪.‬‬ ‫لقد أفرز ذلك الفشل السياسي في إدارة الدولة الكثير من األزمات ولعل أهمها على اإلطالق تمثل في تهديد‬ ‫مقومات الوحدة‪ ،‬وتنامي الشعور في الجنوب باليأس التام من إمكانية معالجة األوضاع التي أفرزها هذا‬ ‫الفشل في اليمن عامة وفي الجنوب على وجه الخصوص‪ ،‬وارتفعت األصوات في الجنوب في إطار الحراك‬ ‫السلمي الجنوبي ‪2007‬م الذي لم يجد آذاناً صاغية تتعامل مع استحقاقاته بروح وطنية حريصة‪ ،‬كما أفرز ذلك‬ ‫الفشل ست حروب في محافظة صعدة والمناطق المجاورة لها‪ ،‬ألحقت أضراراً كبيرة على شتى المستويات‪،‬‬ ‫أثرت على االستقرار واألمن وشهدت اصطفافات وفرزاً لم يعرفها اليمن في تاريخه‪ .‬وغير ذلك الكثير من‬ ‫جملة اإلخفاقات التي امتد أثرها في شمال وجنوب البالد في صور انهيار للخدمات‪ ،‬وارتفاع معدالت البطالة‪،‬‬ ‫وطغيان القوى القريبة من مراكز صنع القرار‪.‬‬ ‫كل ماسبق متغيرات حاسمة وحتمية أدت إلى المطالبة بالتغيير في عام ‪2011‬م وهو المطلب الذي توافق‬ ‫عليه كل اليمنيين كحل مرجو للخروج بالبلد من المأزق الذي كاد يقضي على كل أمل بالنهوض باليمن‬ ‫والحفاظ على وحدته وسالمته وكرامة أبنائه‪.‬‬ ‫وللتاريخ ولألجيال‪ ،‬فقد كان َح َملة لواء هذا التغيير ووقوده خيرة شباب وشابات هذا الوطن الذين خرجوا‬ ‫للساحات والميادين يحدوهم األمل في إعادة رسم مالمح وطن يتنفسون فيه الكرامة والعدل والمساواة‬ ‫ويفخرون به منارة للمدنية واالزدهار‪.‬‬ ‫وعندما أصبح الوضع السياسي في عام ‪2011‬م ُينذر بحرب أهلية لم يكن تأثيرها ليقتصر على اليمن فقط‬ ‫بل قد يمتد للتأثير على دول الجوار وعلى أمن خطوط المالحة البحرية الدولية‪ ،‬وجد المخلصون من أبناء‬. ‫‪13‬‬.

(14) ‫اليمن ومكوناته‪ ،‬أنفسهم ومعهم المجتمع الدولي بوجه عام ودول الخليج الشقيقة على وجه الخصوص أمام‬ ‫مسئولية تاريخية وإنسانية تقتضي التدخل السريع إليجاد مخرج وحل سياسي ينزع فتيل المواجهة ويرسم‬ ‫خارطة طريق لالنتقال السلمي للسلطة‪ ،‬وكان ذلك عبر إطالق (المبادرة الخليجية) ‪ 3‬أبريل ‪2011‬م والتي‬ ‫سعت فيها دول الخليج لتحقيق مبدأ وفاق بين جميع األطراف المعنية في اليمن لضمان تحول سياسي آمن‬ ‫في اليمن‪.‬‬ ‫واستكملت هذه المبادرة عبر إطالق (اآللية التنفيذية) للمبادرة الخليجية التي أعدت بإشراف من األمم‬ ‫المتحدة‪.‬‬ ‫وفي ‪ 23‬نوفمبر ‪2011‬م تم التوقيع على خطة االنتقال السلمي للسلطة في اليمن وفق المبادرة الخليجية‬ ‫وآليتها التنفيذية في الرياض في المملكة العربية السعودية لتتشكل وفقها حكومة الوفاق الوطني بتاريخ‬ ‫‪ 7‬ديسمبر ‪2011‬م‪.‬‬ ‫وتضمنت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية أربع خطوات لالنتقال السلمي للسلطة حثت في ُمجملها‬ ‫على التحضير والتنفيذ لقيام مؤتمر حوار وطني شامل يهدف إلى تمكين كل المجموعات والقوى السياسية‬ ‫للمشاركة في اتخاذ قرارات تاريخية تتمخض عن رؤية جديدة لمستقبل البالد حيث ينتُج عن مؤتمر الحوار‬ ‫الوطني الشامل المواد التي تُمثل مدخالت لصياغة الدستور الجديد بواسطة اللجنة الدستورية يتم تشكيلها‬ ‫بعد المؤتمر وما يلي ذلك من مشاورات عامة حول مشروع الدستور واستفتاء شعبي ينتهي باعتماد الدستور‬ ‫الجديد‪.‬‬ ‫ويتم بعد ذلك التحضير إلجراء انتخابات عامة في نهاية العملية االنتقالية‪ ،‬بما في ذلك إنشاء لجنة جديدة‬ ‫لالنتخابات‪ ،‬وإعداد سجل انتخابي جديد‪ ،‬واعتماد قانون جديد لالنتخابات وإجراءها وفقاً للدستور الجديد‪.‬‬ ‫وبنا ًء على هذه الخطوات بدأت االستعدادات لعقد مؤتمر الحوار الوطني وذلك عبر تشكيل لجنة اإلتصال في‬. ‫تاريخ ‪ 6‬مايو ‪2012‬م والتي كان من مهامها التواصل مع مختلف األطراف السياسية والمجتمعية في اليمن‬ ‫بغرض التهيئة لمؤتمر الحوار الوطني الشامل‪ ،‬وفي ‪ 14‬يوليو ‪2012‬م تم تشكيل اللجنة الفنية لإلعداد‬ ‫والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني الشامل والتي كان من مهامها اتخاذ كل الخطوات التحضيرية الضرورية‬ ‫النعقاد مؤتمر الحوار الوطني الشامل في موعده‪ ،‬وبنهاية عمل اللجنة الفنية تم التوصل لتوافق حول‬ ‫النظام والالئحة الداخلية للمؤتمر والتي حددت أهداف مؤتمر الحوار الوطني الشامل حيث أُنيطت بالمؤتمر‬ ‫جملة من النتائج التي يجب أن يتوصل إليها وحددها القرار الرئاسي الصادر بتاريخ ‪ 14‬يوليو ‪2013‬م‪ ،‬شاملة‬ ‫وضع أسس ومحددات عملية صياغة الدستور‪ ،‬وإعادة هيكلة الدولة بما يصلح اختالالت الشراكة ويعالج‬ ‫القضية الجنوبية‪ ،‬وقضية صعدة‪ ،‬وغيرها من القضايا ذات البعد الوطني‪.‬‬. ‫وأناط القرار بمؤتمر الحوار القيام بإجراءات ذات صلة بإصالح الخدمة المدنية والقضاء والحكم المحلي‪،‬‬ ‫ووضع أسس المصالحة الوطنية والعدالة اإلنتقالية والتدابير التي تضمن عدم حدوث انتهاكات لحقوق‬ ‫اإلنسان والقانون اإلنساني في المستقبل‪ ،‬وسبل تعزيز حماية حقوق المجموعات الضعيفة بما فيها األطفال‪،‬‬ ‫وكذلك السبل الالزمة للنهوض بالمرأة‪ .‬وكذا اإلسهام في تحديد أولويات برامج التعمير والتنمية االقتصادية‬ ‫واالجتماعية المستدامة‪.‬‬ ‫‪14‬‬.

(15) ‫كما تضمن النظام الداخلي للمؤتمر مبادئ إدارة المؤتمر وموضوعات الحوار ونسب تمثيل القوى والمكونات‬ ‫السياسية في المؤتمر‪ ،‬حيث اتسم التمثيل بالشمولية وبإتاحة مقاعد تعادل ‪ 30%‬للنساء و‪ 20%‬للشباب وهو‬ ‫ما مثل نقلة نوعية في العمل السياسي في اليمن‪.‬‬. ‫الخطوات التي مر بها المؤتمر‪:‬‬. ‫الباب األول‪ :‬المقدمة‬. ‫كما شمل النظام الداخلي توصيفاً للمؤتمر وهياكله ومكوناته وآليات اتخاذ القرار فيه‪ ،‬والتي تمثلت روحاً في‬ ‫مبدأ السعي للوصول إلى توافق بين مختلف مكونات المؤتمر في جميع فرق العمل وعلى مستوى المؤتمر‬ ‫العام‪.‬‬. ‫في ‪ 18‬مارس ‪2013‬م تم افتتاح فعاليات مؤتمر الحوار الوطني الشامل في دار الرئاسة بصنعاء برئاسة‬ ‫رئيس المؤتمر رئيس الجمهورية المشير عبد ربه منصور هادي وبحضور األمين العام لمجلس التعاون‬ ‫الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني‪ ،‬ومبعوث األمين العام لألمم المتحدة األستاذ جمال بن عمر‪ ،‬وسفراء‬ ‫الدول العشر الراعية لعملية االنتقال السلمي في اليمن‪.‬‬ ‫وتلت فعالية تدشين المؤتمر بدء الجلسة العامة األولى للمؤتمر والتي استمرت لمدة أسبوعين تناوبت فيها‬ ‫القوى والمكونات السياسية المهيكلة وغير المهيكلة على عرض مجمل لرؤاها وتصوراتها حول اليمن الجديد‪،‬‬ ‫وبنهاية الجلسة العامة األولى تم التوافق على توزيع المشاركين في المؤتمر على تسع فرق عمل‪.‬‬ ‫من ثم بدأت فرق العمل نشاطها عبر انتخابات رئاسات الفرق‪ ،‬وتطوير خطط العمل للفترة األولى والتي‬ ‫استغرقت قرابة الشهرين واستطاعت فرق العمل المختلفة التوصل إلى توافقات حول جملة من القضايا‬ ‫والقرارات وصلت إلى ‪ 300‬قرار وتوصية في مجال الحقوق والحريات‪ ،‬والتنمية المستدامة‪ ،‬والعدالة االنتقالية‪،‬‬ ‫والحكم الرشيد‪ ،‬والجيش واألمن‪ ،‬واستقاللية الهيئات‪ ،‬كما تم التوافق في كل من فريقي القضية الجنوبية‬ ‫وقضية صعدة على جذور هاتين القضيتين‪ ،‬في حين توافق فريق القضية الجنوبية على محتوى القضية‪.‬‬ ‫وتم أثناء الجلسة العامة الثانية التي انعقدت في ‪ 8‬من يونيو ‪2013‬م وألكثر من شهر التوافق على قرارات‬ ‫الفرق وتقاريرها النصفية‪ ،‬ومن ثم استأنفت فرق العمل نشاطها الستكمال مناقشة بقية المواضيع المدرجة‬ ‫على جدول أعمالها في الفترة من ‪ 8‬يوليو ‪2013‬م إلى ‪ 3‬أكتوبر ‪2013‬م‪.‬‬ ‫وإلى الجلسة العامة الثالثة التي عقدت على عدة مراحل (بدأت في ‪8‬أكتوبر‪ - 2013‬واختتمت في‪11‬يناير‪)2014‬‬ ‫قدمت فرق العمل التسع خالصة عملها تقاريراً حوت في طياتها عصارة عمل ميداني ومكتبي ونقاشات‬ ‫ساخنة امتدت ألشهر وتوجت بالتوافق الخالق على محتواها‪ ،‬المنطلق من الحرص الجمعي على االنطالق نحو‬ ‫فضاءات أرحب ليمن التغيير‪ ،‬استعرضت الجلسة العامة التقارير التسعة‪ ،‬واستمعت إلى مالحظات المكونات‬ ‫عليها‪ ،‬لتحال هذه المالحظات إلى لجنة التوفيق الستيعابها وبهذا يكون المؤتمر قد أنجز مايزيد عن ‪1800‬‬ ‫قرار‪.‬‬. ‫‪15‬‬.

(16) ‫ولعل أهم مسارات فرق العمل كان مسار فريق القضية الجنوبية التي هدفت إلى إيجاد حل دائم لمشكلة‬ ‫الجنوب في إطار دولة اتحادية تضمن التوزيع العادل للثروة والسلطة‪ ،‬دولة مدنية حديثة أساسها المواطنة‬ ‫المتساوية وإقامة نظام حكم رشيد يكفل تنمية مستدامة بكل أوجهها وتعزيز وحماية الحقوق والحريات‪.‬‬ ‫هذه الوثيقة تَعرض لمجمل ما توصلت له فرق العمل حيث تعتبر المرجعية المتوافق عليها لصياغة الدستور‬ ‫عبر لجنة صياغة الدستور التي ستشكل الحقاً‪.‬‬ ‫وتشمل الوثيقة جميع قرارات فرق العمل إضافة إلى ملخص للمعايير الخاصة بتشكيل لجنة صياغة الدستور‬ ‫وباب خاص بالضمانات لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل لما بعد المؤتمر تتوافق عليها كل األطراف‬ ‫المشاركة في المؤتمر‪.‬‬ ‫وإن مؤتمر الحوار الوطني وقد أفضت أعماله إلى كلمة سواء‪ ،‬فإنه يقدم تجربة رائدة للتسوية السياسية‪،‬‬ ‫واستشراف آفاق مستقبل واعد بالتغيير لبناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة وإرساء قواعد األمن‬ ‫والسالم والتقدم‪.‬‬ ‫ويقدم رسالة تاريخية لألجيال القادمة بأن الحوار الذي ينجم عن مشاركة واسعة لجميع المكونات السياسية‬ ‫والمجتمعية‪ ،‬هو الخيار األفضل واألنسب واألسلم‪ ،‬والطريق األمن الموصل الى الوفاق الوطني لحل مختلف‬ ‫القضايا الوطنية‪.‬‬ ‫ويرسي حقيقة طالما ظلت غائبة في ادارة الحكم‪ ،‬والتي تتمثل بأن النهوض بالوطن وتحقيق أمنه واستقراره‬ ‫وازدهاره يتوقف على قاعدة المشاركة السياسية والمجتمعية التي تقبل باآلخر وال تقصي الشركاء‪ ،‬وتستهجن‬ ‫االنفراد بالسلطة من قبل قوة سياسية‪ ،‬أو أسرة أو قبيلة أو فرد‪.‬‬ ‫ولقد عزز من مسيرة نجاح أعمال المؤتمر ماحظي به من رعاية مباشرة من القيادة السياسية ممثلة بفخامة‬ ‫األخ المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل‪ ،‬وما حظي به‬ ‫المؤتمر كذلك من دعم سياسي فني ولوجستي من قبل دول مجلس التعاون الخليجي العربية ومجلس األمن‬ ‫ال يحتذى به لحل النزاعات في المنطقة بد ً‬ ‫الدولي‪ ،‬واالتحاد األوروبي‪ ،‬أكد الحرص على أن يصبح مثا ً‬ ‫ال عن‬ ‫الحروب‪.‬‬ ‫إن من مكاسب مؤتمر الحوار الوطني الشامل‪ ،‬إعداد الكوادر الشبابية المشاركة والميسرة والمتطوعة في‬ ‫أعمال المؤتمر‪ ،‬والتي اكتسبت الخبرة التي تؤهلها فنياً وإدارياً لإلسهام في بناء اليمن الجديد ‪.‬‬ ‫لقد انتظر الشعب طوي ً‬ ‫ال وهو يعلق اآلمال الكبيرة على ما سينتهي إليه مؤتمر الحوار الوطني الشامل من‬ ‫قرارات تزيح عن كاهله وطأة المعاناة من هموم المعيشة واتساع رقعة الفقر والبطالة والغالء وغيرها‬ ‫من الهموم‪ ،‬وهو ما يوجب العمل على تعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة اليمنية الجديدة التي‬ ‫ستقوم بموجب الدستور الجديد بما يبعث األمل بأن هناك خطوات ملموسة من التغيير‪ ،‬وفعل وطني يفي‬ ‫بتطلعات الشعب وتحقيق آماله‪.‬‬. ‫‪16‬‬.

(17) ‫( َر َّبنَا َ‬ ‫نك َر ْح َم ًة إِ َن َ‬ ‫ال ت ُِز ْغ قُ ُلو َبنَا َب ْع َد إِ ْذ َه َد ْي َتنَا َو َه ْب َلنَا ِمن َّل ُد َ‬ ‫اب)‬ ‫ّك أَ َ‬ ‫نت ا ْل َو َّه ُ‬ ‫صدق اهلل العظيم‬. ‫الباب األول‪ :‬المقدمة‬. ‫ولتمام ذلك على النحو المأمول فإن المرحلة التالية تعد مرحلة تاريخية جديدة بالغة الدقة واألهمية تضع‬ ‫نتائج الجهود السابقة في المحك‪ ،‬لما تمثله من ترجمة عملية لها على أرض الواقع بدءاً بصياغة الدستور‬ ‫الجديد وما يتبعه من جهود مكثفة للوعي به شعبياً ثم االستفتاء عليه وإقراره وإجراء االنتخابات العامة التي‬ ‫يتأسس عليها قيام المؤسسات الدستورية للدولة المدنية الحديثة‪.‬‬. ‫‪17‬‬.

(18)

(19) ‫الباب الثاني‪:‬‬ ‫مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل‬.

(20)

(21) ‫الفصل األول‪ :‬تقارير فرق العمل‬.

(22)

(23)

(24)

(25) ‫القضية الجنوبية‬.

(26)

(27) ‫ً‬ ‫أوال‪ :‬التقرير النصفي‬ ‫المقدمة‬ ‫بدأ فريق القضية الجنوبية اعماله في يوم االثنين الموافق ‪ 1‬ابريل ‪ ،2013‬وتم في االجتماع اختيار هيئة‬ ‫رئاسة بالتوافق مكونة من التالية أسمائهم‪:‬‬. ‫‪.1‬‬. ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬. ‫‪.5‬‬. ‫‪.6‬‬. ‫ ‪±‬احمد بن فريد محمد الصريمة‬ ‫ ‪±‬بلقيس علي صالح اللهبي‬ ‫ ‪±‬محمد علي ابولحوم‬ ‫ ‪±‬شفيع محمد العبد علي‬ ‫‪1‬خالل فترة العمل األولى للفريق تم تشكيل لجنة إلعداد الخطة التنفيذية ضمت األعضاء (رضية‬ ‫شمشير على ‪ -‬احمد محمد الكحالني ‪ -‬محمد محمد قحطان ‪ -‬احمد صالح القنع ‪ -‬محمد احمد‬ ‫العفيف ‪ -‬إبراهيم مالك شجاع الدين ‪ -‬احمد صالح عجروم) بمساعدة الميسرين مروان الشيباني‬ ‫وخديجة الصرحي‪ ،‬كما اوكل الى هذه اللجنة مهمة صياغة إجراءات وتدابير لبناء الثقة داخل‬ ‫فريق القضية الجنوبية تمثلت في النقاط الـ ‪ 11‬التي تم اعالنها في نهاية الجلسة العامة األولى‪.‬‬ ‫‪2‬تم تشكيل لجنة رباعية لمتابعة تنفيذ هذه اإلجراءات والتدابير مع رئاسة المؤتمر‪ ،‬ضمت في‬ ‫عضويتها ( محمد علي احمد‪ -‬رضية شمشير علي‪ -‬محمد محمد قحطان‪ -‬ياسر احمد العواضي)‪.‬‬ ‫‪3‬تشكيل لجنة الستخالص المشاركات المجتمعية‪ ،‬ضمت في عضويتها ( ناديه عبداهلل األخرم ‪-‬‬ ‫أماني احمد الماخذي‪ -‬ناصر احمد عباد شريف‪ -‬إبراهيم مالك شجاع الدين)‪.‬‬ ‫‪4‬تشكيل لجنة الستخالصات الرؤى التي قدمت حول جذور ومحتوى القضية الجنوبية‪ ،‬ضمت في‬ ‫عضويتها (رضية شمشير علي‪ -‬احمد محمد الكحالني‪ -‬محمد احمد العفيف‪ -‬عبدالرحمن عمر‬ ‫السقاف‪ -‬بلقيس علي اللهبي ‪ -‬أماني احمد الماخذي ‪ -‬نادية عبداهلل االخرم‪ -‬علي حسين عشال‪-‬‬ ‫خالد إبراهيم بامدهف‪ -‬ناصر احمد عباد شريف‪ -‬إبراهيم مالك شجاع الدين‪ -‬شفيع محمد العبد)‪.‬‬ ‫‪5‬كما تم تنفيذ عدد من األنشطة يأت في مقدمتها االجتماعات اليومية للفريق لمناقشة القضايا‬ ‫المدرجة في جدول األعمال استناداً إلى الخطة التنفيذية الخاصة بالفريق‪ ،‬إضافة إلى أنشطة‬ ‫أخرى تخللت أعمال الفريق تمثلت في االستماع لمحاضرات نفذها عدد من الخبراء الدوليين‬ ‫والمحليين وبعض الباحثين في مواضيع ترتبط مباشرة بمهام الفريق‪.‬‬ ‫‪6‬عقد الفريق لقاءات مع المبعوث األممي السيد جمال بن عمر وسفراء ك ً‬ ‫ال من دول بريطانيا‬ ‫وروسيا وألمانيا والمملكة األردنية الهاشمية وباكستان وماليزيا واندونيسيا والمدير العام لمكتب‬ ‫مجلس التعاون الخليجي في اليمن‪ ،‬الذين قاموا بزيارة الفريق إلى مكان انعقاد اجتماعاته‪ .‬كما‬ ‫قام رئيس مؤتمر الحوار الوطني‪ ،‬رئيس الجمهورية بزيارة إلى فريق القضية الجنوبية‪ ،‬وزيارات‬ ‫أخرى لبعض أعضاء هيئة رئاسة المؤتمر واألمين العام للمؤتمر‪.‬‬. ‫القضية الجنوبية‬. ‫رئيساً‬ ‫نائباً أول‬ ‫نائباً ثان‬ ‫مقرراً‬. ‫‪27‬‬.

(28) ‫‪7 .7‬طلب فريق القضية الجنوبية حضور ك ً‬ ‫ال من وزيري الداخلية والدفاع ورؤســاء جهازي األمن‬ ‫السياسي والقومي على خلفية اغتيال الطيارين في محافظة لحج ولمناقشة حالة االنفالت األمني‬ ‫واالغتياالت التي تعرض لها عدد من الكوادر العسكرية واالمنية والمدنية‪ ،‬ولم يحضر من هؤالء‬ ‫إال وزير الداخلية فقط‪.‬‬ ‫‪8 .8‬شكل الفريق لجنة لمتابعة قضية المعتقلين على ذمة الحراك الجنوبي السلمي برئاسة محمد‬ ‫علي الشدادي‪ ،‬وأسفرت جهودها عن إطالق سراح ك ً‬ ‫ال من (بجاش األغبري الصبيحي ‪ -‬حسن‬ ‫محمد بنان ‪ -‬عبدربه سالم محرق‪ -‬خالد صالح بن عبدالمانع)‪.‬‬ ‫‪9 .9‬شهد الفريق انسحاب رئيس الفريق (احمد بن فريد محمد الصريمه‪ ،‬وعضو الفريق احمد صالح‬ ‫عجروم‪ ،‬وانتقال عضو الفريق علي ناصر البخيتي الى فريق صعدة)‪.‬‬ ‫‪1010‬بعد انسحاب الرئيس السابق للفريق تم التوافق على اختيار محمد علي احمد شيخ رئيساً لفريق‬ ‫القضية الجنوبية‪.‬‬ ‫‪1111‬تمت اضافة محمد عبداهلل عوض الدغاري الى عضوية الفريق بدي ً‬ ‫ال عن العضو المنسحب احمد‬ ‫صالح عجروم‪.‬‬ ‫‪1212‬عمل الفريق خالل هذه الفترة على موضوعين أساسيين وفق الخطة التنفيذية المزمنة التي قام‬ ‫بإعدادها في مستهل اجتماعاته‪ ،‬وهما‪ :‬جذور القضية الجنوبية ومحتواها‪ .‬وقد استمع الفريق‬ ‫خالل النصف األول من هذه المرحلة للرؤى التي قدمت حول جذور القضية الجنوبية‪ ،‬وفي النصف‬ ‫الثاني منها لرؤى حول محتوى القضية الجنوبية‪ ،‬ومن ثم قام بعملية استخالصات لتلك الرؤى‬ ‫والتوافق على رؤية واحدة تمثل الفريق‪ ،‬سيتم عرضها على الجلسة العامة الثانية‪.‬‬. ‫أهداف الفريق‬ ‫األهداف العامة للفريق في الفترة األولى من عمله بحسب ما وردت في خطته المقرة‪:‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬ ‫‪.7‬‬. ‫‪28‬‬. ‫‪1‬العمل على البحث في جذور ومحتوى القضية الجنوبية‬ ‫‪2‬األهداف الخاصة للفريق في الفترة األولى من عمله بحسب ما وردت في خطته المقرة‪:‬‬ ‫‪3‬الوصول إلى رؤية توافقية حول جذور ومحتوى القضية الجنوبية‬ ‫‪4‬استقراء الرؤى ميدانياً‬ ‫‪5‬بلورة الرؤية التوافقية للجذور والمحتوى‬ ‫‪6‬معرفة الموقف المجتمعي‬ ‫‪7‬استيضاح مواقف األطراف الجنوبية في الخارج‪.‬‬.

(29) ‫قرارات الفريق‬ ‫توافق الفريق على القرار التالي واتفق على رفعه للجلسة العامة النصفية إلقراره وتبنيه من قبل المؤتمر‪:‬‬ ‫تأجيل النزول الميداني بحسب الخطة التنفيذية للفريق إلى المحافظات الجنوبية حتى يتم تنفيذ النقاط‬ ‫العشرين التي تقدمت بها اللجنة الفنية لإلعداد والتحضير لمؤتمر الحوار الوطني الشامل‪ ،‬وكذا النقاط الـ‪11‬‬ ‫الخاصة بإجراءات وتدابير لبناء الثقة وخلق بيئة مالئمة التي تقدم بها فريق القضية الجنوبية إلى رئاسة‬ ‫مؤتمر الحوار بتاريخ ‪ 2013/4/3‬وتم عرضها في الجلسة العامة االولى للمؤتمر لما من شأنه خلق بيئة‬ ‫مناسبة تسهم في تحقيق النزول الميداني لألهداف المرجوة منه‪.‬‬. ‫ ‬ ‫االخ‪ /‬رئيس هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل‬. ‫المحترم‬. ‫ ‬ ‫اإلخوة‪ /‬أعضاء رئاسة المؤتمر‬. ‫المحترمون‬. ‫نحن اعضاء فريق العمل في القضية الجنوبية من المكونات السياسية والحراك الجنوبي والشباب والمرأة‬ ‫مطالبون بتهيئة االرضية المالئمة لبناء الثقة وخلق األجواء السليمة فيما بيننا لتمكيننا من أنجاز المهام‬ ‫المنوطة في محور القضية الجنوبية‬. ‫القضية الجنوبية‬. ‫إجراءات وتدابير لبناء الثقة وخلق بيئة مالئمة للقضية الجنوبية‬. ‫ولن يتأتى ذلك االمن خالل إجراءات وتدابير نري ضرورة تنفيذها علي ارض الواقع‪ ،‬وانطالقا من النقاط‬ ‫العشرين المقدمة من قبل اللجنة الفنية للحوار الوطني والمداوالت التي جرت في الجلسات العامة منذ‬ ‫بدء المؤتمر والتي اكدت علي أهمية تأمين الضمانات الكفيلة بتحقيق النقاط العشرين باعتبارها المدخل‬ ‫الرئيسي للحوار في القضية الجنوبية‪.‬‬ ‫وتأسيسا على ذلك نرى ضرورة البدء في‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬. ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬. ‫‪1‬إدانة أي فتاوي تكفيريه صدرت بحق ابناء الجنوب في حرب عام ‪1994‬م واحالة المتهمين فيها‬ ‫للقضاء‪.‬‬ ‫‪2‬رفع كافة المظاهر العسكرية المستحدثة في شوارع واحياء محافظة عدن وحضرموت وعودة االليات‬ ‫العسكرية الي ثكناتها والوقف الفوري للعنف أيا كان مصدره ضد فعاليات حقوق التعبير السلمية‪.‬‬ ‫‪3‬اإلفراج عن المعتقلين السياسيين علي ذمة الحراك الجنوبي السلمي والغاء كافة االحكام الصادرة‬ ‫بحق القيادات والرموز الجنوبية‪.‬‬ ‫‪4‬التأكيد علي سرعة انجاز اللجنتين المشكلتين للنظر في قضايا الموظفين المدنيين والعسكريين‬ ‫واالمنيين المبعدين قسريا عن وظائفهم عقب حرب ‪94‬م وتعويضهم التعويض المادي العادل‬ ‫واطالع الرأي العام أوال بأول لكافة الخطوات واإلجراءات المنجزة‪.‬‬ ‫‪5‬الوقف الفوري لصر ف األراضي في محافظة عدن وبقية المحافظات الجنوبية‪.‬‬ ‫‪6‬معاملة شهداء وجرحي الحراك السلمي الجنوبي كأمثالهم من شهداء وجرحي الثورة وسرعة نقل‬ ‫‪29‬‬.

(30) ‫المطلوب عالجهم إلى الخارج على نفقة الدولة وعلي وجه الخصوص جرحى ‪ 21‬فبراير ‪2013‬م‪.‬‬ ‫‪7 .7‬إصدار التوجيهات العاجلة لوزير المالية بدفع كافة المستحقات والتعويضات لمؤسسة (األيام)‬ ‫وتعويضها التعويض العادل لما لحق بها من اضرار مادية ومعنوية لكي تتمكن من الصدور وإطالق‬ ‫صراح حارسها في صنعاء أحمد عمر العبادي المرقشي‪.‬‬ ‫‪8 .8‬إيقاف جميع المناقصات الجديدة المتعلقة بالقطاعات النفطية في الجنوب ومأرب‪.‬‬ ‫‪9 .9‬وقف كافة االمتيازات لشركات االصطياد في المياه اإلقليمية الجنوبية‪.‬‬ ‫‪1010‬استعادة كل المنشأة النفطية المؤجرة بما فيها منشأة حجيف الي الدولة والغاء كافة العقود االحتكارية‬ ‫في مجال نقل المنتجات والمشتقات النفطية‪ ،‬والغاء أية عقود مشابهة كذلك ايقاف بيع المنشأة‬ ‫والمرافق السياحية والعامة‪.‬‬ ‫‪1111‬مراجعة كل اإلجراءات والترتيبات المتعلقة بحماية الشركات للخدمات النفطية والتي تحتوي على‬ ‫فرض االتاوات لصالح قوى متنفذه‪.‬‬ ‫نأمل سرعة اتخاذكم القرارات الالزمة لتسهيل عملنا في القضية الجنوبية باعتبارها قضية سياسية عادلة‬ ‫ومفتاح لحل كافة مشاكل الوطن جنوبا وشماال‪.‬‬ ‫صادر عن مجموعة العمل في القضية الجنوبية‬ ‫‪2013-4-3‬م‬. ‫الرؤية التوافقية لفريق القضية الجنوبية حول جذور ومحتوى‬ ‫ً‬ ‫القضية وفقا الستخالصات الرؤى المقدمة من قبل المكونات‬ ‫مقدمة‬ ‫لقد استمع فريق القضية الجنوبية المك ّون من ‪ 40‬عضواً يمثلون أبناء الجنوب وأبناء الشمال مناصفة وفقا‬ ‫لنص الفقرة (‪ )8‬من المادة (‪ )12‬من النظام الداخلي لمؤتمر الحوار الوطني الشامل (يمثل أبناء الجنوب‬ ‫بـ‪ 50%‬من فريق القضية الجنوبية‪ 75% ،‬من هذه النسبة للحراك الجنوبي السلمي)‪ ،‬خالل الفترة (ابريل ‪-‬‬ ‫مايو)‪ ،‬إلى قراءة الرؤى السياسية حول الجذور والمحتوى للقضية الجنوبية والمقدمة من المكونات السياسية‬ ‫والمجتمعية التالية‪:‬‬ ‫‪.1‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬. ‫‪30‬‬. ‫‪1‬حزب المؤتمر الشعبي العام‪.‬‬ ‫‪2‬حزب التجمع اليمني لإلصالح‪.‬‬ ‫‪3‬الحزب االشتراكي اليمني‪.‬‬ ‫‪4‬التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري‪.‬‬ ‫‪5‬حزب الرشاد اليمني‪.‬‬.

(31) ‫‪1 .1‬إن الرؤى التي تم االستماع إلى مضمونها بشأن الجذور والمحتوى تناولتها من زوايا مختلفة وهي‬ ‫مجتمعة أعطت صورة شاملة عن القضية الجنوبية وقد استوعبت في خلفياتها النظرية والسياسية‬ ‫التي أعدت على أساسها التعددية السياسية القائمة بالبالد وتعبيراتها الفكرية والسياسية والمصالح‬ ‫التي تمثلها ك ً‬ ‫ال منها‪.‬‬ ‫‪2 .2‬وردت في الرؤى للجذور والمحتوى معلومات متطابقة وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالمستويين‬ ‫االقتصادي والحقوقي وكذا السياسي ‪ -‬بصرف النظر عن السياقات التي وردت فيها تلك المعلومات‬ ‫ فموضوعات التاريخ تحتمل النظر إليها من أكثر من زاوية‪.‬‬‫‪3 .3‬الجهود التي بذلت في إعداد تلك الرؤى أسهمت في إدخال البعد العلمي والمعرفي في التحليل‬ ‫السياسي لموضوعات القضية الجنوبية وهذا البعد هو الذي ساعد على أن تتسم تلك الرؤى إلى حد‬. ‫القضية الجنوبية‬. ‫‪6 .6‬أنصار اهلل‪.‬‬ ‫‪7 .7‬حزب العدالة والبناء‪.‬‬ ‫‪8 .8‬الحراك السلمي الجنوبي‪.‬‬ ‫‪9 .9‬المجلس الوطني لقوى الثورة السلمية‪.‬‬ ‫‪1010‬أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي‪.‬‬ ‫‪1111‬النساء المستقالت‪.‬‬ ‫‪1212‬الشباب‪.‬‬ ‫‪1313‬منظمات المجتمع المدني‬ ‫‪1414‬قائمة الرئيس‪.‬‬ ‫تم الرد والتوضيح من مقدمي الرؤى سالفة الذكر حول األسئلة واالستفسارات والمالحظات والمداخالت‬ ‫القصيرة الموجهة إليهم من قبل أعضاء الفريق حيث اتفق الجميع على إعداد االستخالصات النهائية من‬ ‫مجموع الرؤى المقدمة حول الجذور والمحتوى استناداً إلى االعتبارات التالية‪:‬‬. ‫كبير بالموضوعية واالبتعاد عن التمسك بمنطلقات تفرض رؤى أحادية الجانب‪.‬‬ ‫‪4 .4‬إن التباينات التي احتوتها مجموع الرؤى سالفة الذكر لم تكن جوهرية بحيث تمنع تقارب الرؤى‬ ‫وهي كذلك محدودة من الناحية الكمية‪ ،‬إال أنها أساسية بمعنى عدم القفز عليها أو إغفالها من دون‬ ‫التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأنها لما لها من تأثير في تحديد طبيعة الحلول‪.‬‬ ‫‪5 .5‬ثمة نواقص ظهرت في جميع الرؤى سوا ًء تلك التي تخص الجذور أو تلك المتعلقة بالمحتوى وتتمثل‬ ‫هذه بقصور منهجي قياساً على ما تم االتفاق علية بشأن األبعاد الرئيسية التي يجب أن يعتمد عليها‬ ‫أعداد الرؤى فمن بين األبعاد الستة المقرة (السياسية‪ ،‬االقتصادية‪ ،‬التاريخية‪ ،‬القانونية‪ ،‬الثقافية‬ ‫واالجتماعية‪ ،‬الجغرافية)‪ ،‬تجاهلت الرؤى االهتمام بالبعد الجغرافي مع مالحظة إن البعد الجغرافي‬ ‫في هذه القضية ال ينحصر على الجغرافيا الطبيعية فحسب‪ ،‬بل يتجاوزها إلى استيعاب الجغرافيا‬ ‫التاريخية والجغرافيا السياسية عند معالجة الموضوع في سياقات جدلية الجغرافيا والسكان والتاريخ‬ ‫في تكوين األوطان‪.‬‬. ‫‪31‬‬.

(32) ‫البعد السياسي لجذور ومحتوى القضية الجنوبية‪:‬‬ ‫أكدت كافة الرؤى المقدمة أن إعالن قيام الوحدة اليمنية بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية‬ ‫والجمهورية العربية اليمنية في مايو ‪1990‬م‪ ،‬مثل تحقيقا آلمال اليمنيين وتتويجا لنضاالتهم‪.‬‬ ‫إن الحديث عن جذور ومحتوى القضية الجنوبية ال يعني بحال من األحوال إدانة لطرف سياسي أو اجتماعي أو‬ ‫محاكمة هذه الفترة التاريخية أو تلك‪ ،‬بقدر ما يعني االستفادة من األخطاء لضمان عدم تكرارها أو إنتاجها‬ ‫بطريقة مختلفة‪ ،‬فالبحث عن وفي تلك الجذور والمحتوى إنما يهدف إلى تمكيننا كفريق في القضية الجنوبية‬ ‫من الوصول إلى توافق باإلجماع للتشخيص الصحيح لهذه القضية المفصلية والهامة كقضية وطنية‪،‬‬ ‫سياسية‪ ،‬عادلة‪ ،‬بامتياز‪.‬‬ ‫إن حرب ‪1994‬م وما حدث بعدها‪ ،‬اعتبرته غالبية الرؤى البداية لظهور القضية الجنوبية بما مثلته من‬ ‫إلغاء الشراكة السياسية للجنوب وتحجيم موقعه ومكانته وحضوره في المعادلة السياسية وما رافقها من‬ ‫ممارسات وأخطاء‪ ،‬أصبحت معها القضية الجنوبية تنمو وتتزايد مطالبها كقضية سياسية حقوقية تحظى‬ ‫باهتمام إقليمي ودولي‪ ،‬غير أن الحديث عن جذور ومحتوى القضية الجنوبية كقضية سياسية عادلة ينبغي‬ ‫أن يقودنا إلى االعتراف بأن بعضا من مظاهر المعاناة واإلشكاالت السياسية تعود بدايتها الى الفترة التي‬ ‫نال فيها الجنوب استقالله الناجز من االستعمار البريطاني في ‪ 30‬نوفمبر ‪1967‬م وإعالن جمهورية اليمن‬ ‫الجنوبية الشعبية وما تالها والتي اتسم اداؤها كنظيرتها في الشمال بالشمولية واإلقصاء وعدم االعتراف‬ ‫باألخر وحقه باالختالف‪ ،‬وما نتج عن ذلك من دورات عنف وقمع وإقصاء لشرائح اجتماعية وقوى سياسية إلى‬ ‫جانب اعتمادهما سياسات وقرارات نالت من حقوق مواطنين وممتلكاتهم‪.‬‬ ‫ ‬. ‫ ‬. ‫‪32‬‬. ‫‪±‬إن الوحدة اليمنية هي اتفاق بين دولتين كانتا طرفان سياسيان في الشمال والجنوب إال أن‬ ‫الممارسات العبثية والخاطئة التي وقعت خالل الفترة الماضية منذ قيام الوحدة والفتاوى‬ ‫التكفيرية خلقت قناعة كاملة عند عدد كبير من الجنوبيين بتقويض الوحدة السلمية وأن‬ ‫مكانتهم في إطار دولة الوحدة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وعسكريا وامنيا قد دمرت‬ ‫وضربت في مقتل‪.‬‬ ‫‪±‬إن واقع الحرب والممارسات الخاطئة واالقصاءات قد حفزت وجذرت المشاعر الرافضة للواقع‬ ‫السائد وصوال إلى انطالق الحراك الشعبي الجنوبي السلمي بكافة مكوناته في ‪2007/7/7‬م‬ ‫كحركة شعبية نضالية سلمية شاملة وحامل للقضية الجنوبية بعد أن أجهضت الوحدة السلمية‬ ‫ومشروعها النهضوي القائم على التكامل والشراكة في صياغة المستقبل األفضل بآفاقه‬ ‫الرحبة الواسعة وخاصة وانه لم يتم معالجة آثار حرب صيف ‪94‬م على مختلف األصعدة الحياتية‬ ‫السياسية والمعيشية والخدمية‪.‬‬.

(33) ‫البعد القانوني والحقوقي لجذور ومحتوى القضية الجنوبية‪:‬‬. ‫القضية الجنوبية‬. ‫‪1 .1‬عدم وضوح األسس واآلليات السياسية التي قام عليها مشروع دولة الوحدة االندماجية عام ‪1990‬م‬ ‫الذي تم بشكل سريع وفوري وبأسلوب غير علمي وغير واضح المالمح لمستقبل أبناء الدولتين‪.‬‬ ‫‪2 .2‬إن عدم اتخاذ اإلجراءات والتدابير في إصالحات سياسية واقتصادية كانت من األسباب األساسية في‬ ‫اتخاذ الطريقة االستعجالية لتحقيق الوحدة‪.‬‬ ‫‪3 .3‬عدم االنجاز الكامل لمهام المرحلة االنتقالية المحددة بثالث سنوات بموجب إعالن اتفاقية الوحدة‪.‬‬ ‫‪4 .4‬انتخابات عام ‪1993‬م لم تلب الشراكة بين الجنوب والشمال‪ ،‬حيث كان التقسيم االنتخابي للدوائر‬ ‫االنتخابية معتمداً على الجانب السكاني وليس على الجانب الجغرافي‪ ،‬حيث قامت االنتخابات على‬ ‫الدائرة الفردية وفقا للدستور المستفتي عليه‪.‬‬ ‫‪5 .5‬بعد حرب صيف ‪1994‬م تحولت الوحدة من الشراكة إلى الحكم الفردي‪ ،‬فألغي مجلس الرئاسة بعد‬ ‫الحرب وتم التغيير واالرتداد عن دستور دولة الوحدة المستفتى عليه ‪ 16-15‬مايو‪1991‬م والتشريعات‬ ‫التي صدرت أثناء الفترة االنتقالية‪.‬‬ ‫‪6 .6‬بعد حرب ‪1994‬م تم اإلقصاء والتسريح قسراً لآلالف من موظفي جهاز الدولة المدنيين والعسكريين‬ ‫واألمنيين والدبلوماسيين الجنوبيين بما يخالف دستور دولة الوحدة‪.‬‬ ‫‪7 .7‬خصخصة شركات ومؤسسات ومصانع القطاع العام التي استفاد منها المتنفذين وقذفت بالعاملين‬ ‫والعامالت إلى سوق البطالة بدون حقوق مع أحالتهم إلى صندوق الخدمة المدنية‪.‬‬ ‫‪8 .8‬اإلقصاء والتهميش واإلخالل بمبدأ المواطنة المتساوية‪.‬‬ ‫‪9 .9‬سقوط العديد من الشهداء والجرحى واعتقال أعــدادا كبيرة من المشاركين في االحتجاجات‬ ‫واالعتصامات السلمية بما فيها اإلخفاء القسري لبعضهم ولفترات‪ ،‬وتعرض البعض منهم للتعذيب‬ ‫والمعاملة الإلنسانية من قبل األجهزة األمنية المختلفة والتي تتنافى مع الدستور والمواثيق‬ ‫والقوانين والصكوك الدولية الموقع عليها من قبل الدولة‪.‬‬ ‫‪1010‬مصادرة الحقوق والحريات وتقييد حرية الرأي والتعبير (االنتهاكات لحرية الصحافة مالحقة وسجن‬ ‫الصحفيين ومحاكماتهم‪ ،‬إيقاف صدور بعض الصحف وفي مقدمتها صحيفة األيام)‪.‬‬ ‫‪1111‬تدني مستوى القبول للجنوبيين في الكليات واألكاديميات العسكرية واألمنية (الحربية‪ ،‬القوى‬ ‫الجوية والطيران‪ ،‬كلية الشرطة واألكاديميات العسكرية)‪.‬‬ ‫‪1212‬االعتقاالت والمالحقات للناشطين السياسيين وناشطي الحراك الشعبي السلمي الجنوبي وإيقاف‬ ‫رواتب (اجور\معاشات) البعض منهم بصورة تعسفية واعتماد نهج القمع في مواجهة الفعاليات‬ ‫االحتجاجية السلمية الجنوبية‪.‬‬ ‫‪1313‬عدم ترتيب أوضاع اآلالف من الكوادر العسكرية واألمنية والمدنية بعد عودتهم في سنوات الحقة‬ ‫بعد حرب ‪1994‬م وحرمانهم من بعض حقوقهم القانونية‪.‬‬. ‫‪33‬‬.

(34) ‫البعد االقتصادي لجذور ومحتوى القضية الجنوبية‪:‬‬ ‫‪1 .1‬تصفية معظم الشركات ومؤسسات القطاع العام تحت مسمى الخصخصة وتسريح العاملين فيها‬ ‫وإحالتهم إلى صندوق الخدمة المدنية‪.‬‬ ‫‪2 .2‬عدم توفير الدولة أموال لتطوير مؤسسات القطاع العام وإعادة تأهيلها‪ ،‬كما أنها لم تأخذ من القطاع‬ ‫الخاص الذي انتقلت إلية تلك المؤسسات عن طريق الخصخصة ضمانات كافية تضمن تطوير تلك‬ ‫المؤسسات وتوسيع نشاطها بما يمكنها من الحفاظ على العمالة التي كانت موجودة واستيعابها‬ ‫لعمالة جديدة‪.‬‬ ‫‪3 .3‬صرف مزارع الدولة لمسئولين ولمتنفذين وتسريح العاملين والمستفيدين منها‪.‬‬ ‫‪4 .4‬تم منح نافدين والمقربين من نظام الحكم ما بعد ‪94‬م امتيازات في قطاع االستكشافات النفطية‪.‬‬ ‫‪5 .5‬إعطاء معظم العقود الخاصة بالخدمات النفطية والممنوحة من الباطن لشركات خدمات مملوكة‬ ‫لبعض كبار المسئولين والمتنفذين بتوجيهات مباشرة ودون فتح باب التنافس‪.‬‬ ‫‪6 .6‬فرض إتاوات على الشركات العاملة في القطاع النفطي يتحصل عليها بعض القادة العسكريين تحت‬ ‫مسمى الحماية األمنية‪.‬‬ ‫‪7 .7‬عدم توفير بيئة مناسبة لالستثمار في تطوير وتشغيل المنطقة الحرة وميناء الحاويات وانتهاج‬ ‫سياسات أدت إلى فشل ميناء عدن من خالل إبرام عقود امتياز مجحفة يكتنفها الفساد أدت إلى أن‬ ‫تكون حالة الركود هي المسيطرة على هذا الميناء المحوري في خط المالحة الدولية وحرمت البلد‬ ‫مورداً اقتصاديا هاماً‪.‬‬ ‫‪8 .8‬قيام شركات تجارية مملوكة لمتنفذين بالعبث بالثروة السمكية عن طريق استخدام أساليب غير‬ ‫قانونية في الصيد أدت إلى حدوث األضرار التالية‪:‬‬ ‫ ‪ ±‬نقص كمية المخزون السمكي‪.‬‬ ‫ ‪ ±‬توقف شريحة كبيرة من الصيادين من مزاولة عملية االصطياد التي هي مصدر رزقهم الوحيد‬ ‫وانعكاس ذلك سلباً على مستوى معيشة أسرهم‪.‬‬ ‫ ‪ ±‬ارتفاع أسعار األسماك في األسواق المحلية نتيجة لقلة عرضها‬ ‫ ‪ ±‬اتساع الفجوة الغذائية نتيجة للطلب المتزايد على األسماك‪.‬‬ ‫ ‪ ±‬تضرر شريحة كبيرة من العمالة في المصانع وأســواق تداول األسماك والنقل والشركات‬ ‫المصدرة التي تعتمد على إنتاج االصطياد التقليدي‪.‬‬ ‫‪9 .9‬تحويل مطار عدن الدولي إلى مطار محلي وهو األمر الذي ال ينسجم مع وظيفة المدينة كعاصمة‬ ‫تجارية‪.‬‬ ‫‪1010‬صرف مساحات واسعة من األراضي في المحافظات الجنوبية وخاصة في مدينة عدن تحت مسمى‬ ‫مشاريع استثمارية أثبتت األيام أنها وهمية حيث لم يتم تنفيذها‪.‬‬ ‫‪1111‬صرف معظم المتنفسات وخاصة الواقعة على الشواطئ والمتنزهات البحرية لبعض المسئولين‬ ‫والنافذين وحرمان مدينة عدن من أهم مقوماتها السياحية‪.‬‬ ‫‪1212‬إدارة الدولة للقطاع االقتصادي وغياب أي وجود للقطاع الخاص في الجنوب قبل الوحدة أدى بدوره‬ ‫‪34‬‬.

(35) ‫القضية الجنوبية‬. ‫إلى عدم تراكم قاعدة رأسمالية قادرة على المنافسة في الحصول على فرص استثمارية وبما يحقق‬ ‫العدالة في الفرص التي خلقتها دولة الوحدة‪.‬‬ ‫‪1313‬كانت الدولة في الجنوب هي الكافل األساسي لخلق فرص العمل عبر القطاع العام وهي التي تتكفل‬ ‫بتوفير احتياجات الناس األساسية وتحديد أسعارها بصورة تتناسب مع دخولهم‪ ،‬ولقد أدى االنتقال‬ ‫إلى اقتصاد السوق بعد الوحدة إلى اإلضرار بشبكة المصالح التي اعتاد المواطن أن تقوم الدولة‬ ‫بتوفيرها األمر الذي أثر سلباً على معيشة المواطنين في المحافظات الجنوبية‪.‬‬ ‫‪1414‬المركزية الشديدة برغم صدور قانون السلطة المحلية عام ‪2000‬م إال أن عدم تخصيص موارد‬ ‫تتناسب والصالحيات التي نقلها القانون من المركز إلى الوحدة اإلدارية وكذلك غياب الرقابة زادت‬ ‫من سوء اإلدارة وسوء الجانب االقتصادي للمواطنين وخاصة في المحافظات الجنوبية‪.‬‬ ‫‪1515‬لقد كان إلشاعة ثقافة الفساد المالي واإلداري التي لم تكن متفشية في المحافظات الجنوبية نظراً‬ ‫لطبيعة النظام اإلداري الصارم الذي يجرم هذا المسلك ويعاقب عليه أثر سلبي على حياة المواطنين‬ ‫حيث برزت أنماط من السلوك في الوظيفة العامة ظهرت جلية في اتساع نطاق الرشوة والمحسوبية‬ ‫والكسب غير المشروع وانتشرت في كل مفاصل وأعمال الخدمات الحكومية والمدنية واألمنية‬ ‫والعسكرية‪.‬‬. ‫البعد الثقافي واالجتماعي لجذور ومحتوى القضية الجنوبية‬ ‫‪.1‬‬. ‫‪.2‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪.4‬‬ ‫‪.5‬‬ ‫‪.6‬‬. ‫‪.7‬‬. ‫‪.8‬‬ ‫‪.9‬‬. ‫‪1‬حالة اإلقصاء والتهميش والتخوين والتكفير التي أدارت الصراع بين اليمنيين وكان أساسها الصراع‬ ‫السلطوي متخذة االختالف اإليديولوجي والفكري مبرراً‪ ،‬سوا ًء من بعد قيام النظام الجمهوري في‬ ‫الشطرين أو بعد قيام الوحدة‪ ،‬ما أحدث شرخا كبيرا في المجتمع اليمني‪.‬‬ ‫‪2‬عدم القدرة على استيعاب التنوع الثقافي واالجتماعي مما أنتج أزمة وطنية عميقة الجذور‪.‬‬ ‫‪3‬تمجيد ثقافة الحروب‪ ،‬والحكم بالقوة العسكرية‪.‬‬ ‫‪4‬تجاهل االختالفات االجتماعية بين الدولتين وعدم القبول بها وازدرائها من قبل المنتصرين في‬ ‫حرب ‪ 94‬تجاه المهزوم‪ ،‬والحد من حرية الجنوبيين من التعبير االجتماعي والثقافي عن أنفسهم‪.‬‬ ‫‪5‬تراجع دور المرأة والقضاء على ما تحقق لها من منجزات ومكاسب اجتماعية وثقافية وسياسية‪.‬‬ ‫‪6‬تغييب حقائق التاريخ الحديث والمعاصر للجنوب والتقليل من شأن بعض رموزه وقادة نضاله‬ ‫وتجاهل موروثه الثقافي واإلعالمي وتعرض المؤسسات اإلعالمية والثقافية لإللحاق والتهميش‬ ‫والمضايقات وفي مقدمتها صحيفة األيام‪.‬‬ ‫‪7‬االستعالء من قبل القوى المنتصرة في حرب ‪ 94‬أدى إلى تنامي الشعور لدى الجنوبيين بأنها‬ ‫ممارسات هيمنة وسيطرة‪ .‬وفي الوقت ذاته نمت ثقافة استعالء متبادلة بين اليمنيين عززت من‬ ‫التشظي في النسيج المجتمعي‪.‬‬ ‫‪8‬عسكرة الحياة في مختلف مدن ومناطق الجنوب‪.‬‬ ‫‪9‬نهب الكثير من اآلثار والمخطوطات التاريخية والقطع األثرية وتهريب مقتنيات من المتاحف الوطنية‬ ‫في الجنوب بسبب حرب ‪94‬م‪.‬‬. ‫‪35‬‬.

(36) ‫‪1010‬تغيير أسماء بعض الشوارع والمدارس واألحياء السكنية والساحات العامة والمعسكرات والمرافق‬ ‫الحيوية الهامة واستبدالها بأسماء جديدة من خارج الذاكرة الجمعية للجنوب تتواكب مع مرحلة ما‬ ‫بعد الحرب‪.‬‬ ‫‪1111‬تغيير اسم عدن التاريخي من على تلفزيونها‪ ،‬ونقل األرشيف الثقافي والفني والوثائقي له وتحويل‬ ‫المؤسسات اإلعالمية في الجنوب إلى فروع‪.‬‬ ‫‪1212‬العمل على إحياء ثقافة الثارات القبلية والنعرات المناطقية‪ ،‬وإغراق األسواق بالسالح والسماح‬ ‫بانتشاره‪ ،‬والتغييب المتعمد للقوانين مما أدى إلى تعميم الفوضى وتفكيك النسيج االجتماعي‬ ‫الجنوبي‪.‬‬ ‫‪1313‬التدهور الملحوظ في الخدمات التعليمية والصحية التي كان يتمتع بها المواطن في الجنوب بشكل‬ ‫مجاني‪.‬‬ ‫‪1414‬تعرض الحركة الرياضية للقصور واالهمال‪.‬‬ ‫‪1515‬تبعات بعض القوانين في الجنوب كقانوني التأميم واإلصالح الزراعي‪ ،‬وما خلفته من آثار سلبية لدى‬ ‫بعض شرائح المجتمع الجنوبي‪.‬‬ ‫‪1616‬ان العمل الجاد والمسئول لفريق القضية الجنوبية والذي اثمر للوصول الي هذه الرؤية التوافقية‬ ‫لجذور ومحتوي القضية الجنوبية يعتبر انجازا لرؤية توافقية تبحث عن حلول عادله للقضية الجنوبية‪.‬‬. ‫‪36‬‬.

(37) ‫ً‬ ‫ثانيا‪ :‬التقرير النهائي‬ ‫المقدمة‬ ‫بدأ فريق عمل القضية الجنوبية اجتماعات دورته الثانية يوم السبت الموافق ‪ 13‬يوليو ‪2013‬م حيث عمل‬ ‫الفريق خالل هذه الفترة وفقا لخطته التنفيذية على موضوع أساسي وهو الحلول والضمانات للقضية‬ ‫الجنوبية‪ ،‬وبدأ بمناقشة الجدول الزمني لعمل الفريق وتقييم خطة عمله للفترة األولى من المؤتمر والتي‬ ‫ركزت على (الجذور والمحتوى)‪.‬‬. ‫وفي ‪ 10‬سبتمبر ‪2013‬م تم تشكيل الفريق المصغر المنبثق عن فريق عمل القضية الجنوبية (‪،)8+8‬‬ ‫لمناقشة ملخص الرؤى والخروج برؤية توافقية لكل المكونات السياسية حول (الحلول والضمانات)‪ .‬وبدأ‬ ‫الفريق المصغر اجتماعاته في نفس اليوم بحضور مساعد األمين العام لألمم المتحدة ومبعوثة إلى اليمن‬ ‫جمال بنعمر وفريق الخبراء الدوليين‪.‬‬. ‫القضية الجنوبية‬. ‫وتوافق الفريق على تقديم رؤى مكتوبة من جميع المكونات السياسية لموضوع الحلول والضمانات‪ ،‬وتم‬ ‫التوافق كذلك على آلية عرض الرؤى والجدول الزمني لذلك‪ ،‬وقد قُ دمت (أربعة عشر رؤية) وتم قراءتها‬ ‫جميعا وأقر الفريق طلب استشاري لعمل ملخص تحليلي لهذه الرؤى‪.‬‬. ‫وقد عقد الفريق المصغر للقضية الجنوبية ‪ 32‬اجتماع خالل الفترة ‪ 10‬سبتمبر حتى ‪ 21‬ديسمبر‪ ،‬إضافة إلى‬ ‫االجتماع بدار الرئاسة للتوقيع على الوثيقة بتاريخ ‪ 23‬ديسمبر ‪2013‬م‪.‬‬ ‫وخاض الفريق المصغر نقاشات جادة وعميقة كانت تمتد حتى منتصف الليل في معظم االجتماعات وتم‬ ‫مناقشة جميع الخيارات المطروحة والمقترحة الخاصة بالحلول والضمانات للقضية الجنوبية ولشكل الدولة‪.‬‬ ‫وتم االتفاق على المخرجات التي بين ايديكم بما يضمن الحل العادل للقضية الجنوبية من وجهة نظر‬ ‫المكونات الممثله في فريق القضية الجنوبية‪.‬‬ ‫وأثناء هذه الفترة قُ دم للفريق المصغر عدد من العروض والمحاضرات لخبراء دوليين حول شكل الدولة‬ ‫والمبادئ العامة لعملية االنتقال‪ ،‬وتوزيع الثروة والسلطة واستعراض عدد من تجارب الدول الفيدرالية‬ ‫والتقسيم الجغرافي وغيرها‪ .‬كما كان الفريق الموسع قد تلقى العديد من المحاضرات حول ذات المواضيع‬ ‫كما استقبل عدد من سفراء الدول العربية واألجنبية الذين أكدوا دعمهم إلستقرار اليمن وحثهم للفريق على‬ ‫التوصل لحلول عادلة للقضية الجنوبية‪.‬‬ ‫كما التقى فريق عمل القضية الجنوبية باللجنة الوزارية المكلفة بالنقاط العشرين والنقاط الـ ‪ 11‬في ‪17‬‬ ‫يوليو ‪2013‬م واستمع الجانب الحكومي لمالحظات أعضاء الفريق حول ملف النقاط العشرين واإلحدى عشر‬ ‫وضرورة اهتمام الحكومة بتنفيذها للتمهيد وبناء الثقة‪ .‬هذا وبلغ عدد اجتماعات الفريق الموسع (المكون‬ ‫من أربعين عضوا) ‪ 25‬جلسة خالل الفترة من ‪ 13‬يوليو وحتى ‪ 1‬يناير ‪2014‬م‪ .‬وفيما يلي نستعرض معكم‬ ‫مخرجات فريق القضية الجنوبية (الحلول والضمانات)‪.‬‬ ‫‪37‬‬.

參考文獻

相關文件

“Chinese Language Assessment Tools” tailored for NCS students and a longitudinal study, further evaluate the effectiveness of measures to support NCS students’

[r]

為世界上在位最久的女性君主與國家元首。 9 月 8 日女王駕崩後舉國哀痛,73

此外,由 2014/15 學年開始,所有獲提供校本津貼學校 的酌情名額由 10%增加至

此計劃主要包含一個以「智慧城市」為主題的專題研習展覽,再附以一系列的活動,其中包

於民國 99 年 12 月 28 日訂定「能源政策」 ,因應 ISO 50001 能源管 理系統外部查核委員意見,於民國 101 年 1 月 10 日 100 學年度第

Transparency International (2013), Global Corruption Barometer, National Results (Taiwan), 2014/10/12 Retrieved from http://www.transparency.org/gcb2013/country/?country=taiwan

中三級 中文科聆聽卷(普通話) 小三級 中文科閱讀卷 小六級 中文科聆聽卷(廣州話) (NCS版本). 小六級 中文科聆聽卷(普通話)